الحياة حلوة

منتدي يتضمن جميع ما تخصه الحياة


    تاريخ

    شاطر

    تصويت

    تاريخ

    [ 0 ]
    0% [0%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 

    مجموع عدد الأصوات: 0
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 39
    تاريخ التسجيل : 18/04/2010

    تاريخ

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء أبريل 20, 2010 2:42 am

    [center]{سيرة الملك عبد العزيز}

    أولاً:مولده ونشأته:
    مولده:ولد في مدينة الرياض سنة1293ه.
    نسبه:عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل بن تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود
    نشأته:نشأ تحت رعاية والديه ورعايتهما.
    وبرزت مهاراته في مجالين هما:
    المجال الحربي:
    مثل:الرماية والمبارزة وركوب الخيل وفنون القتال.
    المجال السياسي:
    كان أول إسهام له عندما أشركه والده وهو في سن الرابعة عشرة مع الوفد الذي فاوض محمد بن عبد الله ابن رشيد لفك الحصار عن الرياض.
    معركة الصريف:
    أعد عبد العزيز بن رشيد –الذي آل إليه حكم بلاد نجد-ورغم الإمكانات التي حظيت بها هذه الحملة إلا أن الله لم يكتب لها النجاح حيث انهزمت أمام قوات ابن رشيد في معركة الصريف عام 1318ه.
    ثانياً:الجوانب الإنسانية في سيرته:
    كان للجوانب الإنسانية في سيرته دور بارز ومؤثر،ومنها:
    1. علاقته مع أسرته.
    أ.بره بوالده:
    -كان يقوم بزيارة والده كل صباح.
    ب.حرصه علي أولاده:
    كان عبد العزيز رغم انشغاله ببناء الدولة حريصاً علي أولاده متابعاً لهم في عباداتهم وتعليمهم،ومن ذلك:
    -كان يتفقدهم في محافظتهم علي صلوات الجمعة والجماعة.
    -كان يزور المدرسة التي يدرس فيها أولاده،ويشجعهم علي تحصيل العلم.
    ج.صلته لرحمه، ومن ذلك:
    -عطفه الشامل علي أفراد العائلة.
    2. علاقته مع شعبه.
    أ.العدل:
    -ألف هيئات للتفتيش تجوب المدن والقرى والبوادي تبحث عن أحوال الناس.
    -وضع صندوقاً للمظالم والشكاوي مفاتحه بيده.
    ب.العفو والوفاء:
    -عفا عن أشخاص ناصبوه العداء مدة طويلة.
    ج.الكرم:
    -كان زواره بقصره في الرياض لا يقل عن خمسمئة شخص.
    -كان يرصد مبالغ يوزعها بمعرفة من يثق به من خاصته علي الأرامل وذوي الحاجات.



    {استعادة البلاد وتوحيدها}
    أولاً:استعادة الرياض:
    1-المحاولة الأولي لاستعادة الرياض عام 1318ه:
    أح
    داثها: عندما وصلت حملة الشيخ مبارك إلي الشوكي،قرر الشاب عبد العزيز أن يحقق حلمه بدخول الرياض،فانفرد بقوة صغيرة اتجه بها إليها ودخلها بسهولة،وقد رحب به أهلها وتمنوا عودة الحكم السعودي.
    وحاصر عبد العزيز عامل ابن رشيد في قصر المصمك،لكنه اضطر إلي فك الحصار عن الرياض ومغادرتها عندما علم بهزيمة حملة الشيخ مبارك في معركة الصريف .
    نتائجها:
    إن هذه الحملة لم تحقق هدفها وهو استعادة الرياض ولكن حققت اهدافاً أخري مهدت الطريق لنجاحه فيما بعد ،ومن هذه الأهداف:
    1)أكدت في نفسه القناعة بأن استعادة الرياض أمراً ممكناً.
    2)عرف الكثير من أوضاع الرياض.
    3)أدرك شعور أهل الرياض ووفاؤهم
    استعادة الرياض سنة1319ه:
    مقدماتها:
    قاد عبد العزيز حملة قليلة العدد كبيرة الطموح:تضم نفراً قليلاً اتجه بهم إلي الأحساء حيث انضمت إليه فئات من القبائل،ثم بدأ يهاجم القبائل المؤيدة لابن رشيد.
    خطته:
    علم ابن رشيد بتحركات عبد العزيز وأحس بالخطر دون أن يعرف الهدف النهائي لتلك التحركات ،فاستنجد بالدولة العثمانية،فاتخذت الخطوات التالية:
    1-تهديده الإمام عبد الرحمن بقطع راتبه إن لم يمنع ابنه من القيام بأي عملية عسكرية تهدد ابن رشيد.
    2-تكليف والي الأحساء بمنع عبد العزيز من التمون من الأحساء.
    3-تهديد الموالين للأسرة السعودية من العشائر المقيمة في المنطقة.
    أثمرت هذه التهديدات ،فانفض عبد العزيز من حوله ولم يبق معه إلا الذين خرج بهم من الكويت ،فاستقر بهم في واحة يبرين ثم توجه إلي الرياض ولما وصل ضلع الشقيب بدأ يقسم رجاله رغم قلة عددهم إلي ثلاث مجموعات ،ودخل مع مجموعته بيتا مجاورا ًلبيت عامل ابن رشيد علي الرياض وانتظر الجميع خروجه من القصر في الصباح حتى إذا طلعت الشمس وخرج متجهاً إلي بيته انقض عليه عبد العزيز وقتله مع عدد من أتباعه ثم نادي منادي بأن الحكم لله ثم لعبد العزيز بن عبد الرحمن.
    نتائجه:
    1)حقق الله للملك عبد العزيز ما كان يحلم به .
    2)تعد عملية استعادة الرياض من الأحداث التي غيرت مجري التاريخ في شبه الجزيرة العربية.
    3)تعتبر هذه العملية المرحلة الأولي والمهمة في مسيرة توحيد البلاد السعودية .
    4)شرع الملك عبد العزيز في إعادة أسوار الرياض المهدمة.




    {استعادة البلاد وتوحيدها}
    أولاً:استعادة الرياض:
    1-المحاولة الأولي لاستعادة الرياض عام 1318ه:
    أح
    داثها: عندما وصلت حملة الشيخ مبارك إلي الشوكي،قرر الشاب عبد العزيز أن يحقق حلمه بدخول الرياض،فانفرد بقوة صغيرة اتجه بها إليها ودخلها بسهولة،وقد رحب به أهلها وتمنوا عودة الحكم السعودي.
    وحاصر عبد العزيز عامل ابن رشيد في قصر المصمك،لكنه اضطر إلي فك الحصار عن الرياض ومغادرتها عندما علم بهزيمة حملة الشيخ مبارك في معركة الصريف .
    نتائجها:
    إن هذه الحملة لم تحقق هدفها وهو استعادة الرياض ولكن حققت اهدافاً أخري مهدت الطريق لنجاحه فيما بعد ،ومن هذه الأهداف:
    1)أكدت في نفسه القناعة بأن استعادة الرياض أمراً ممكناً.
    2)عرف الكثير من أوضاع الرياض.
    3)أدرك شعور أهل الرياض ووفاؤهم
    استعادة الرياض سنة1319ه:
    مقدماتها:
    قاد عبد العزيز حملة قليلة العدد كبيرة الطموح:تضم نفراً قليلاً اتجه بهم إلي الأحساء حيث انضمت إليه فئات من القبائل،ثم بدأ يهاجم القبائل المؤيدة لابن رشيد.
    خطته:
    علم ابن رشيد بتحركات عبد العزيز وأحس بالخطر دون أن يعرف الهدف النهائي لتلك التحركات ،فاستنجد بالدولة العثمانية،فاتخذت الخطوات التالية:
    1-تهديده الإمام عبد الرحمن بقطع راتبه إن لم يمنع ابنه من القيام بأي عملية عسكرية تهدد ابن رشيد.
    2-تكليف والي الأحساء بمنع عبد العزيز من التمون من الأحساء.
    3-تهديد الموالين للأسرة السعودية من العشائر المقيمة في المنطقة.
    أثمرت هذه التهديدات ،فانفض عبد العزيز من حوله ولم يبق معه إلا الذين خرج بهم من الكويت ،فاستقر بهم في واحة يبرين ثم توجه إلي الرياض ولما وصل ضلع الشقيب بدأ يقسم رجاله رغم قلة عددهم إلي ثلاث مجموعات ،ودخل مع مجموعته بيتا مجاورا ًلبيت عامل ابن رشيد علي الرياض وانتظر الجميع خروجه من القصر في الصباح حتى إذا طلعت الشمس وخرج متجهاً إلي بيته انقض عليه عبد العزيز وقتله مع عدد من أتباعه ثم نادي منادي بأن الحكم لله ثم لعبد العزيز بن عبد الرحمن.
    نتائجه:
    1)حقق الله للملك عبد العزيز ما كان يحلم به .
    2)تعد عملية استعادة الرياض من الأحداث التي غيرت مجري التاريخ في شبه الجزيرة العربية.
    3)تعتبر هذه العملية المرحلة الأولي والمهمة في مسيرة توحيد البلاد السعودية .
    4)شرع الملك عبد العزيز في إعادة أسوار الرياض المهدمة.





    ثامناً: ضم الحجاز سنة 1344ه:

    كان الحجاز يحكم من قبل الأشراف باسم الدولة العثمانية.وعندما استعاد الملك عبد العزيز الحكم ،أحس شريف الحجاز حسين بن علي بالخطر، خاصة أن الحجاز كان تابعاً للدولة السعودية الأولي.
    هزيمة جيش الشريف في تربة 1337ه:
    تجدد الخلاف بين الملك عبد العزيز والشريف حسين بسبب النزاع حول واحتي تربة والخرمة .
    تطور الأمر بين الطرفين فأرسل الشريف حسين جيشاً مزوداً بالرشاشات والمدافع بقيادة ابنه عبد الله إلي تربة والخرمة لإخضاع خالد ابن لؤي الذي تمرد علي الشريف حسين وعندما علم الملك عبد العزيز طلب من فرقة من جيشه أن تتوجه لنجدة خالد ابن لؤي .فهاجموا جيش الشريف ليلاً،وألحقت به هزيمة قاسية.
    مؤتمر الرياض 1342ه:
    أصدر الشريف حسين أمراً بمنع أتباع الملك عبد العزيز من أداء الحج دعا الملك عبد العزيز إلي مؤتمر عام في الرياض برئاسة والده عبد الرحمن حضره العلماء وأمراء البلدان وبعد تدارس الأمر قرروا ضرورة تخليص الحجاز من حكم الأشراف.
    الطائف 1343ه:
    أرسل الملك عبد العزيز جيشاً كبيراً إلي الحاوية فتقابل مع جيش الأشراف بقيادة علي بن حسين الذي انهزم أمامهم وفر إلي الهدا ،فدخل الجيش السعودي الطائف، ثم اتجهوا إلي الهدا وهاجموا علي بن الحسين لم يستطع المقاومة ففر هارباً إلي مكة المكرمة
    avatar
    محمد خميس

    المساهمات : 10
    تاريخ التسجيل : 25/04/2010

    رد: تاريخ

    مُساهمة  محمد خميس في الأحد أبريل 25, 2010 1:24 am


    Thank you for your position
    avatar
    محمد خميس

    المساهمات : 10
    تاريخ التسجيل : 25/04/2010

    رد: تاريخ

    مُساهمة  محمد خميس في الأحد أبريل 25, 2010 2:57 am

    شكراً يا معليييييييييييم

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أبريل 22, 2017 11:29 pm